كيف وماذا يرى الطفل الرضيع؟
على عكس حاسة السمع، والتي تم تطويرها جيداً بالفعل بعد أربعة أسابيع من ولادة الطفل ويتم تحسينها من خلال التجربة، فإن حاسة البصر لدى حديثي الولادة لا تتطور إلا بشكل تدريجي.
يمكن للطفل أن يرى بالفعل في الرحم ولا يرى ضوء النهار إلا عند الولادة. مع ذلك، فإن بصر حديثي الولادة ضبابي تماماً في البداية، ويمكنهم الرؤية بوضوح حتى مسافة 30 سم. يجد الأطفال بشكل طبيعي أن ثدي أمهاتهم ووجوههم جذابة بشكل خاص. كما تجذب التناقضات القوية، مثل نمط رقعة الشطرنج، انتباه العديد من الأطفال. لكنهم لا يتعرفوا على الفروق الدقيقة في اللون خلال هذه المرحلة من عمرهم.
في الشهر الثاني والثالث من العمر، يمكن للأطفال التعرف على الفروق الدقيقة في الألوان وتمييزها بشكل أفضل. كما توفر الألوان الأساسية المشعة والأشكال المعقدة اهتماماً متزايداً حتى الشهر الرابع. في الشهر الرابع تقريباً، يبدأ طفلك في التدريب المكثف على التنسيق بين اليد والعين وبالتالي إدراك العمق. هذا شرط أساسي مهم للإمساك بالأشياء بدقة. من سن خمسة أشهر، يتعلم طفلك أيضاً التعرف على الأشياء الصغيرة بشكل أكثر موثوقية وأخذها بين يديه. يمكن أيضاً التعرف على الأشياء، حتى لو كانت مرئية جزئياً فقط، بعد حوالي أربعة أشهر.
إقرأ أيضا:الشاي لانقاص الوزن: هذه الأنواع من الشاي تحفز حرق الدهونبعد حوالي ثمانية أشهر، يتطور بصر الطفل إلى الحد الذي يُمكّنه من إدراك بيئته بطريقة مشابهة لشخص بالغ. كما سيثبت لون عيني الطفل بحلول الشهر التاسع.
بالإضافة إلى ذلك، فإن رؤية الطفل لأشياء مثيرة للاهتمام بعيدة عن متناول يده تحفزه في التحرك للأمام أو للخلف، على سبيل المثال عن طريق الزحف أو التدحرج.
بعد عام، يمكن لطفلك التعرف بسهولة على الأشخاص المألوفين لهم من مسافة بعيدة.
كيف يمكنني دعم مساعدة طفلي على الرؤية
كلما اكتسب طفلك المزيد من التجارب المرئية، كلما كان من الممكن أن يتطور إدراكه البصري بشكل أفضل. لهذا السبب، يمكنك على سبيل المثال، تقديم شيء مثير للاهتمام بشكل مرئي مثل الهواتف المحمولة أو الصور ذات الألوان الزاهية والتي تعمل على تشجيع طفلك بشكل هزلي على الإحساس بالبصر والانتباه. إضافة لذلك، توفر الكتب المصوّرة عن طريق اللمس والورق المقوى لحظات مثيرة يتم فيها التدريب ليس فقط على الرؤية ولكن أيضاً على الإدراك اللمسي والسمع وفهم اللغة.