ما هي أعراض التسنين النموذجية؟
في حين أن العديد من الآباء الجدد قد لا يزالون غير متأكدين من أعراض التسنين الأولى، فإن الآباء ذوي الخبرة عادةً لا يواجهون مشكلة في تفسير العلامات الواضحة لاختراق الأسنان الأولى بشكل صحيح. إذ لا يُظهر كل الأطفال نفس السلوكيات عند التسنين. بينما بالنسبة لبعض الأطفال تشق الأسنان الصغيرة الأولى طريقها دون أي آثار جانبية تقريباً، يعاني البعض الآخر من ألم شديد.
لذلك يمكن أن تحدث الأعراض التالية منفردة أو مجتمعة، بشكل أقل حدة أو شدة بشكل خاص:
- يضع الطفل يده أو أشياء أخرى في فمه بشكل متكرر لمضغها
- سيلان اللعاب بكثرة، والذي قد يتسبب في التهاب الفم من الخارج
- احمرار الخدود وسخونتها
- انتفاخ اللثة واحمرارها
- تصبح شهية الطفل أقل من المعتاد
- الطفل يئن ويبكي أكثر مما كان عليه في الأشهر القليلة الماضية
- اضطراب النوم
- يمكن أن يكون البحث المتزايد عن الاتصال الجسدي أيضاً مؤشراً على بداية ظهور الأسنان
- يعاني بعض الأطفال أيضاً من الحمى أو الإسهال. ومع ذلك، يمكن أن تُخفي هذه الأعراض أيضاً عدوى طفيفة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التغيير في النظام الغذائي من حليب الأم أو الحليب البديل إلى الطعام الصلب يحدث عادة أثناء التسنين. هذا يمكن أن يسبب مشاكل إضافية للطفل الصغير. في حالة استمرار ارتفاع درجة الحرارة والإسهال الحاد، يجب على الآباء بالتأكيد أخذ طفلهم إلى طبيب الأطفال.
إقرأ أيضا:التسنين: أعراضه وطريق التخفيف من آلامهمتى يبدأ التسنين وبأي ترتيب؟
الأسنان اللبنية تكون موجودة بالفعل في عظم الفك قبل ولادة الطفل. في المتوسط ، من الشهر السادس من العمر، تبدأ الأسنان بعد ذلك في اختراق اللثة. بالنسبة لمعظم الأطفال، تعتبر القواطع المركزية السفلية هي أول ما يتم رؤيته. تليها القواطع العلوية، تليها القواطع الجانبية ثم تأتي الأنياب والأضراس في النهاية. تكتمل الأسنان اللبنية التي تحتوي على 20 سناً فقط بين الشهر العشرين والثلاثين.
ومع ذلك، فإن هذا التسلسل الزمني لا يمثل سوى اتجاه تقريبي، حيث يبدأ بعض الأطفال في التسنين مبكراً في الشهر الرابع ، والبعض الآخر لا يمتلكون أيّ أسنان على الإطلاق حتى بحلول عيد ميلادهم الأول. ومع ذلك، إذا لم تظهر أي أسنان بعد 18 شهراً، فيجب زيارة طبيب الأسنان.
كيف يمكنني تخفيف آلام التسنين؟
- يمكن للأب والأم تدليك لثة طفلهما بلطف بأصابع نظيفة أو مهود سيليكون خاصة للأصابع من الصيدلية. بناءً على رد فعل الطفل، يمكنك أن ترى بسرعة ما إذا كان ذلك مفيداً له. غالباً ما يساعد التدليك الانعكاسي للقدم في التخفيف من الألم وذلك بالضغط اللطيف والتمسيد بأطراف أصابع قدم الطفل.
- نتيجة لزيادة إفراز اللعاب أثناء التسنين، يتم تبليل صدر الطفل ورقبته تماماً في وقت قصير جداً. خاصة في موسم البرد، يمكن أن يؤدي هذا بسرعة إلى نزلة برد. لذلك، حاولي وضع مريلة أؤ أوشحة على صدر الطفل للحفاظ على ملابسه جافة ونظيفة.
- من خلال تغيير الحفاضات بشكل متكرر وتطبيق كريم حماية بشرة الطفل المعتاد بشكل أكبر قليلاً، يمكن للوالدين منع التهاب الأرداف.
- اعطاء الطفل الحب والحنان والقرب الجسدي ممتازان أيضاً لدعم الطفل أثناء هذه المرحلة الصعبة. الحضن الإضافي والمهد في الذراعين والحمل المتكرر مفيد بشكل خاص للأطفال الذين لا يهدأون ويصيحون. كما تسمح جلسات اللعب والمشي الممتدة للطفل بنسيان الأعراض لفترة من الوقت.