ما هو فيتامين ب2؟
فيتامين ب2 المعروف أيضاً باسم الريبوفلافين أو اللاكتوفلافين هو فيتامين من مجموعة فيتامينات ب الثمانية القابل للذوبان في الماء، وهو مهم للمحافظة على صحة ووظائف الجسم. يحتاج الإنسان إلى تناول الأغذية الغنية به بشكل يومي ومن أهمها الحليب ومشتقاته. حيث يلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في العديد من عمليات التمثيل الغذائي. على سبيل المثال، إذا قام الجسم بتحويل الدكستروز (الجلوكوز) أو الأحماض الدهنية إلى طاقة، فإنه يحتاج إلى فيتامين B2 للقيام بذلك.
مصادر فيتامين ب2
موردي فيتامين B2 الجيدين هم:
- الحليب ومشتقاته
- لحوم البقر
- الخميرة
- منتجات الحبوب الكاملة
- بعض الخضروات مثل البروكلي والسبانخ والشمندر الأحمر
الاحتياج اليومي من فيتامين ب2 وكيفية تلبيته
يحتاج البالغون من 1 إلى 1.4 ملليجرام من فيتامين B2 يومياً، ومع ذلك، فإن المتطلبات الفعلية تعتمد على عوامل مختلفة. فمثلاً يحتاج الرجال في المتوسط إليه أكثر قليلاً من النساء. وتزداد الحاجة له عند النساء في فترة الحمل والرضاعة.
إقرأ أيضا:المغنيسيوم: أهميته، وظائفه، ومصادره المتنوعةمن الصعب تغطية الاحتياج اليومي من فيتامين B2 من خلال طعام واحد. لذلك، من أجل الحصول على كمية كافية منه يجب تناول عدة أطعمة، على سبيل المثال:
- تناول الأسماك، مثل بولوك أو الماكريل، مرة أو مرتين في الأسبوع
- تناول اللحوم باعتدال
- استهلاك الحبوب الكاملة ومنتجات الألبان كل يوم. يحتوي كوب من الحليب قليل الدسم (200 مل) على حوالي 0.4 مليجرام منه، شريحة واحدة من خبز الحبوب الكاملة (50 جرام) تحتوي على حوالي 0.8 مليجرام و 100 جرام من دقيق الشوفان حوالي 0.15 ملليجرام.
- تحتوي 100 جرام من خميرة الخباز على حوالي 2 ملليجرام من الريبوفلافين.
أعراض ت نقص فيتامين ب2
نادراً ما يكون هناك نقص بفيتامين ب2، وإذا كان الأمر كذلك، فعادةً ما يكون هناك نقص في العديد من الفيتامينات في نفس الوقت. على سبيل المثال، أولئك الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً صارماً أو يستهلكون الكثير من الكحول قد يكون لديهم نقص في هذا الفيتامين. تشمل أعراض النقص ما يلي:
- التهاب الغشاء المخاطي للفم وتقرحات حول الفم
- الإصابة بإعتام عدسة العين
- ظهور الالتهابات الجلدية وجفاف الجلد
- التهاب اللسان
- فقر الدم
- مشاكل في الإيض
- مشكلات عصبية وتقلبات المزاج
فوائد وأهمية فيتامين ب2
- مكافحة مرض السرطان: وذلك بسبب قدرة فيتامين ب2، على حماية الحمض النووي في الخلايا من التلف.
- مكافحة الشقيقة: يلعب الفيتامين دوراً هاماً في علاج ومكافحة الشيخوخة. كما وُجد أن تناول جرعات معينة من مكملات فيتامين ب2 قد يكون فعالاً في تقليل من نوبات الشقيقة.
- الحفاظ على صحة العيون: يمكن أن يساعد تناول جرعات مناسبة من فيتامين ب2 يومياً على الحفاظ على صحة العيون وحمايتها من الأمراض المختلفة.
- تحسين صحة الجهاز العصبي: يساعد تناوله، على تخفيف الإعراض المزعجة التي قد ترافق بعض أمراض الجهاز العصبي مثل التنميل والخدر والقلق.
- تحسين قدرة الجسم على امتصاص مجموعة من العناصر الغذائية والفيتامينات الأخرى وهي: حمض الفوليك، وفيتامين ب1 وفيتامين ب3 وفيتامين ب6.
- خفض مستوى الكولسترول في الدم
- مكافحة وعلاج الإنيميا
- ضمان النمو السليم للجنين
- خفض ضغط الدم المرتفع
- الحفاظ على صحة الكبد
- مساعدة الغدة الكظرية على إنتاج هرموناتها المختلفة.
إقرأ أيضاً:
إقرأ أيضا:أهمية البوتاسيوم، مصادره، ومخاطر نقصه